السيد محمد حسين الطهراني

179

معاد شناسى (فارسى)

نَبيُّنا الآمِرُ النّاهى فَلا أحَدٌ * أبَرَّ فى قَوْلِ لا مِنْهُ وَ لا نَعَمِ ( 2 ) هُوَ الْحَبِيبُ الَّذى تُرْجَى شَفاعَتُهُ * لِكُلِّ هَوْلٍ مِنَ الاهْوَالِ مُقْتَحِمِ ( 3 ) دَعا إلَى اللهِ فَالْمُسْتَمْسِكونَ بِهِ * مُسْتَمْسِكونَ بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْفَصِمِ ( 4 ) فاقَ النَّبيّينَ فى خَلْقٍ وَ فى خُلُقٍ * وَ لَمْ يُدانوهُ فى عِلْمٍ وَ لا كَرَمِ ( 5 ) وَ كُلُّهُمْ مِنْ رَسولِ اللهِ مُلْتَمِسٌ * غَرْفاً مِنَ الْبَحْرِ أوْ رَشْفًا مِنَ الدّيَمِ ( 6 ) وَ واقِفونَ لَدَيْهِ عِنْدَ جَدِّهِمِ * مِنْ نُقْطَةِ الْعِلْمِ أوْ مِنْ شَكْلَةِ الْحِكَمِ ( 7 ) فَهوَ الَّذى تَمَّ مَعْناهُ وَ صورَتُهُ * ثُمَّ اصْطَفاهُ حَبيباً بارِى النَّسَمِ ( 8 ) مُنَزَّهٌ عَنْ شَريكٍ فى مَحاسِنِه * فَجَوْهَرُ الْحُسْنِ فيهِ غَيْرُ مُنْقَسِمِ ( 9 ) دَعْ ما ادَّعَتْهُ النَّصارَى فى نَبيِّهِمِ * وَ أحْكُمْ بِمَا شِئْتَ مَدحًا فيهِ وَ احْتَكِمِ ( 10 ) فَانْسِبْ إلَى ذاتِهِ ما شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ * وَ انْسِب إلَى قَدْرِهِ ما شِئْتَ مِنْ عِظَمِ ( 11 )